انطلقت في البرازيل، اليوم الأحد، حملة انتخابية يتواجه فيها الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس اليميني المتطرف السابق جايير (2019-2022) الذي أوقف بتهمة محاولته تنفيذ انقلاب سعياً للبقاء في السلطة رغم هزيمته في العام 2022.

ويخوض لولا دا سيلفا هذه الانتخابات، المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، للمرة السابعة في محاولة للفوز بولاية رابعة.

وتأتي هذه المنافسة بين المعسكرين اليساري واليميني في وقتٍ يُعرض الكثير من الناخبين عنهما. وقالت روزالي لوريكال (53 عاماً)، وهي تاجرة في إحدى أسواق ريو دي جانيرو، لوكالة "فرانس برس" إنّ "كل المرشحين سيئون. لن أصوّت للولا دا سيلفا، ولن أصوّت لبولسونارو. لا أعرف حتى ما الذي سأفعله".

ويتوافس في هذه الانتخابات نحو 12 مرشحاً، لكن لولا وبولسونارو يتقدمان بفارق كبير على غيرهما، وفقاً لاستطلاعات الرأي.