تشهد القارة الأوروبية حالة من التجاذب السياسي الحاد في أعقاب صدور مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت. وأفادت تقارير إعلامية عبرية بأن هذا المشهد يثير مخاوف كبيرة لدى سلطات الاحتلال، خاصة مع تباين ردود الفعل بين العواصم الأوروبية حول كيفية التعامل مع هذه القرارات القضائية.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه دول مثل فرنسا، إسبانيا، إيرلندا، وهولندا التزامها باحترام قرارات المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ أوامر الاعتقال إذا استدعت الضرورة، اتخذت دول أخرى موقفاً مغايراً. فقد هاجمت المجر، والنمسا، وتشيكيا قرار المحكمة، مؤكدة أنها تدرس سبل التصدي له. وفي المقابل، تجد ألمانيا نفسها في مأزق قانوني وسياسي، نظراً لالتزامها بميثاق روما من جهة، وصعوبة تطبيق المذكرة ضد نتنياهو من جهة أخرى.
أما في بريطانيا، فلا يزال الموقف الرسمي غامضاً وسط تباين في الآراء الداخلية. وفي هولندا، تصاعد الجدل السياسي بعد تصريحات زعيم أكبر حزب ائتلافي، هيرت فيلدرز، الذي أبدى استعداده لاستقبال نتنياهو. وتتزامن هذه التطورات مع تهديدات من شخصيات في إدارة دونالد ترامب المقبلة بفرض عقوبات على المحكمة والدول التي قد تنفذ مذكرات الاعتقال، مما ينذر بتوسع نطاق الأزمة الدبلوماسية.


عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.