في حسابات الدول، لا يُقاس ملف الأسرى بعدد الأسماء الواردة على اللوائح، بل بما تمثّله قضية الأسير للدولة نفسها. قضى أهالي الأسرى اللبنانيين نحو عامين في انتظار تحرك جدي من الدولة اللبنانية بعد أسر أبنائهم في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

النائب حسين الحاج حسن، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، أكد عبر موقع "العهد" الإخباري أنه لا يوجد أي تقدم أو نتائج فعلية في ملف الأسرى، معتبرًا أن ما يُشاع عن تقدم في مفاوضات روما هو "حكي وبيع شعارات زائفة". وأشار إلى أن ربط السلطة اللبنانية قضية الأسرى بملف رفات الطيار "الإسرائيلي" رون أراد يشكل "خطيئة كبيرة".

من جهته، اعتبر رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين، أحمد طالب، أن "لا شيء ملموسًا على الأرض" من جانب السلطة، معددًا أوجه التقصير في عدم تشكيل لجان متابعة أو توجيه مذكرات رسمية للأمم المتحدة والسفارات. وأشار إلى وجود 31 أسيرًا مؤكدًا أنهم أحياء منذ عام 2024، إضافة إلى ثلاثة أسرى قدامى و37 مجهولي المصير، وسط اعتماد الأهالي على معلومات غير رسمية من أسرى محررين للاطمئنان على أبنائهم.