شنّ رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وسياسات حكومته، وذلك خلال تصريحات إذاعية لإذاعة "103fm" العبرية.
وتعليقاً على قرار 12 دولة غربية، تتصدرها بريطانيا، فرض عقوبات على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، قال أولمرت: "ما يحدث في المناطق ليس أقل من محاولة للتطهير العرقي على يد مجموعة من المجرمين الإرهابيين القتلة، الذين يعملون بصورة منهجية لإيذاء الفلسطينيين، وسلبهم وتدميرهم وحرقهم وقتلهم، في إطار جهد يُبذل من أجل التسبب في طردهم لتمكين إسرائيل من ضم المناطق".
وأكد أن هذه الممارسات تُنفذ بدعم من مؤسسات مدنية وغطاء رسمي، وبمساعدة فعلية أحياناً من الشرطة ووحدات الجيش، وبتشجيع وتحريض من وزراء في الحكومة، على رأسهم إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
وحول سياسة الأجهزة الأمنية، أشار أولمرت إلى أن وزير الحرب يسرائيل كاتس أعلن منذ توليه منصبه عدم إصدار أوامر اعتقال إداري بحق اليهود، مبيناً أن قوات الأمن تعتقل الضحايا الفلسطينيين بدلاً من الجناة اليهود بعد كل اعتداء.
وفيما يخص قيادة الجيش، أوضح أولمرت أن رئيس الأركان هو صاحب السيادة في الميدان بموجب القانون الدولي، مُحذراً من أن استمرار غياب التحرك قد يجعل رئيس الأركان هدفاً للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ومُطالباً إياه بعدم التردد في استخدام كل الوسائل المتاحة لمنع هذه الممارسات غير المُحتملة.
وعلى صعيد آخر، تطرق أولمرت إلى تقرير الصحفي شلومي إلدار في صحيفة "هآرتس" بشأن تلقي نتنياهو تحذيراً من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد، قبيل أحداث السابع من أكتوبر 2023، مؤكداً أنه "لا يمكن أن يكون هناك شيء اسمه أن يتلقى رئيس الحكومة معلومة كهذه ولا ينقلها فوراً لكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، وإذا لم يفعل ذلك، فقد ارتكب فعلاً إجرامياً ينطوي على خيانة لا يمكن نسيانها ولا مسامحته عليها".


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.