أشاد الرئيس البوليفي السابق، إيفو موراليس، في منشور على منصة "إكس"، بإيران، معتبرًا إياها "مثالاً على كرامة شعبٍ في مواجهة الإمبراطورية".

وأضاف موراليس أن التطور التكنولوجي السيادي لإيران مكّنها من "تقليص التفاوت العسكري الهائل"، موضحاً أن الشعب الإيراني واجه الحرب النفسية والتضليل بالتكاتف، إلى جانب استجابة خططه الاستراتيجية للضغوط المالية والاقتصادية الأميركية.

وأردف أن "الإمبراطورية" قادرة على فرض العقوبات والتهديدات وشن الحروب، لكنها "لن تستطيع إخضاع إرادة شعب ذي سيادة"، مشدداً على أنه "بينما تُنهك نفسها في حروب السلاح، تُبرهن إيران أن السيادة قادرة أيضاً على الانتصار في الحرب الاقتصادية".

وفي سياق متصل، كان موراليس، المطلوب بموجب مذكرة توقيف، قد ظهر في شباط/فبراير من العام الجاري في تجمع حاشد بمعقله تشاباري، مؤكداً لآلاف المؤيدين أنه لم يفرّ من البلاد بعد أسابيع من الغياب عن الساحة العامة.

ولا يزال موراليس يحظى بدعم واسع بين قواعده الشعبية، لا سيما في المناطق الريفية وبين السكان الأصليين، حيث يواصل الظهور في التجمعات العامة لدعم مرشحيه والمشاركة في الحراك السياسي، محافظاً على حضوره كزعيم شعبي.