طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بتنفيذ عصيان مدني سلمي وشامل كخطوة وحيدة لإنقاذ إسرائيل من المسار الذي تقوده الحكومة الحالية. وأكد باراك في مقال له أن هذا التحرك يجب أن يرتكز على إضراب تام حتى استقالة رئيس الوزراء أو استبدال الحكومة، مشدداً على ضرورة انخراط كافة القطاعات الحيوية، بما في ذلك الهستدروت، وقادة المعارضة، والأوساط الأكاديمية والطبية، وقادة الاحتجاجات في هذا الحراك.
واعتبر باراك أن بقاء الحكومة الحالية يهدد هوية الدولة وأمنها، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من الجمهور فقدت الثقة في نتنياهو. كما اتهم الحكومة بالتخلي عن الأسرى في غزة لصالح الحفاظ على بقاء النظام، واصفاً الحرب بأنها أداة لتجنب السقوط السياسي، ومتهماً نتنياهو بالسعي لتحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية لضمان مصالحه الشخصية.
وحذر باراك من أن الوقت يداهم الإسرائيليين، مؤكداً أن انتظار ما بعد الإجازات سيكون متأخراً جداً. وانتقد باراك ما وصفه بـ "حرب الخداع" في غزة، مشيراً إلى انهيار أعمال جنود الاحتياط وتدفق الدماء، في وقت تسيطر فيه الرؤى المتطرفة لوزراء مثل بن غفير وسموتريتش على قرارات الحكومة، مما يضع مستقبل الدولة في مهب الريح.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.