تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الخميس، اجتماعاً أوروبياً - عربياً يضم قادة عسكريين، بهدف تقييم احتياجات الجيش اللبناني ومناقشة اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على البلاد.

ويرأس بداية المحادثات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون والملك الأردني عبد الله الثاني، في اجتماع يعقد خارج الإطار الرسمي للجهود التي تقودها واشنطن، على أن يمثل الولايات المتحدة مسؤول عسكري كبير معني بقضايا الأمن في المنطقة.

وأوضح دبلوماسيون أن المسؤولين المجتمعين سيعملون على تقييم الاحتياجات العسكرية والمالية للجيش اللبناني بدقة، تمهيداً لعقد مؤتمر للمانحين يُرجح أن يُنظم في أواخر عام 2026 أو مطلع عام 2027.