شهدت بلدة كفرحونة في قضاء جزين توتراً وسجالاً واسعاً على خلفية مواقف وتصريحات لعضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب، تخللتها اتهامات بوجود مراكز لحزب الله في البلدة، وهو ما نفته بلدية كفرحونة وأهاليها بشكل قاطع.
وتفاقمت الأزمة عقب تعرض منزل الزوجين هاني درويش وعفاف متى للقصف الإسرائيلي وتدميره، حيث قامت صاحبة المنزل بنشر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تعبيرًا عن ألمها، ليُفاجأ موقع "كفرحونة نيوز" باستدعاء إدارته من قبل مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية على خلفية إعادة نشر المادة، بالإضافة إلى دعوى قضائية بتهمة القدح والذم أقامتها النائبة أيوب ضد السيدة عفاف متى.
وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، أكد رئيس بلدية كفرحونة، جيمس حسيب الهندي، أن ما جرى يمثل قمعاً لحرية الإعلام والصحافة، مشدداً على أن البلدية نموذج للعيش المشترك وخالية من أي مراكز عسكرية. كما استنكرت الهيئة الإدارية لموقع "كفرحونة نيوز" استدعاءها، مؤكدة تمسكها بحرية التعبير ونقل نبض الأهالي.
من جانبها، عبّرت السيدة عفاف متى عن استيائها من تداعيات تصريحات النائبة التي ربطتها بدمار منزلها، متسائلة عن سبب ملاحقتها قانونياً، ومثلها زوجها هاني درويش الذي انتقد أداء النائبة معتبراً أنها لا تمثل تطلعات أهالي المنطقة وتجاهلت معاناتهم الإنسانية.


عربي ودولياستئناف الرحلات الجوية بين إيران والعراق اعتباراً من يوم غد الأحد
عربي ودوليفضل الله للميادين: اقتربنا من حلول داخلية قبل أن نتفاجأ بالذهاب إلى "اتفاق الإطار"
عربي ودوليبزشكيان: اعتمدنا تشكيلاً جديداً لإدارة الظروف الخاصة.. وأفشلنا أهداف الحرب الاقتصادية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.