تحيي ساحل العاج، اليوم الأربعاء، الذكرى العشرين لكارثة سفينة "بروبو كوالا" التي أثارت ضجة دولية واسعة عقب اتهامات وجهتها منظمة "غرينبيس" لشركة "ترافيغورا" المستأجرة للسفينة بتلويث القارة الأفريقية بنفايات سامة.
وخلال الحادثة التي وقعت في 19 آب/أغسطس 2006، أفرغت السفينة نحو 528 متراً مكعباً (أكثر من 500 طن) من النفايات السائلة في ميناء أبيدجان، قبل أن يتم نقلها بواسطة شاحنات وتفريغها في مواقع متفرّقة حول المدينة. وأسفرت الكارثة، وفق الحصيلة الرسمية، عن وفاة 17 شخصاً وإصابة عشرات الآلاف بأعراض التسمّم.
ولا تزال آثار هذه الكارثة ماثلة في ذاكرة سكان المناطق المتضرّرة، سيما أهالي "أكويدو" في أبيدجان، حيث يؤكد السكان بعد مرور عقدين من الزمن أن الخسائر البشرية والعواقب الصحية والاجتماعية لم تنتهِ فصولها بالكامل بعد.
وفي سياق المعالجات القضائية والمالية، أبرمت حكومة كوت ديفوار (ساحل العاج) عام 2007 اتفاقاً مع شركة "ترافيغورا"، دفعت بموجبه الشركة 95 مليار فرنك أفريقي (نحو 152 مليون يورو آنذاك) للمساهمة في التعويض عن الأضرار وتنظيف المواقع، مقابل تسوية المطالبات المرتبطة بالقضية وفق شروط الاتفاق. في المقابل، لا تزال الجمعيات الممثلة للضحايا توجه انتقادات حادة لهذه التسوية، معتبرة أنها لم توفّر إنصافاً كاملاً لجميع المتضرّرين من الكارثة.


عربي ودوليكوريا الشمالية تختبر صاروخاً متوسط المدى.. وكيم يو جونغ تؤكد فشل سيؤول وطوكيو في تتبّع مساره
عربي ودوليحزام الأسد: التصعيد السعودي المستمر يدفع قواتنا لإعادة رسم ملامح "رؤية 2030"
عربي ودوليإصابة جندي وضابط إسرائيليين بحادث عملياتي في جنوب لبنان
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.