أحيا العراقيون، الأحد 23 آب/أغسطس 2026، أربعينية مواراة الثرى للشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) في مبنى مديرية الإعلام العامة التابعة للحشد الشعبي العراقي في بغداد، بمشاركة وفد رسمي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب عدد من قيادات الحشد الشعبي والشخصيات ورجال الدين، وشيوخ ووجهاء العشائر وأصحاب المواكب الحسينية.

وشهد المحفل تكريم الجهات التي أسهمت بشكل فاعل في إنجاح مراسم تشييع الإمام الشهيد، والتي أُقيمت في محافظتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في الثامن من شهر تموز/يوليو الماضي، وفاءً لذكرى الإمام الشهيد واستذكارًا لمواقفه.

الفياض: تشييع السيد الخامنئي أثبت أن العراق حاضنة للمقامات الكبيرة

وفي كلمة له، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، أن استذكار الإمام الشهيد يمثل أسمى دواعي الفخر والعز. وقال إن "الشهيد صنع أمة وأحيا ضميرًا ولم تستطع قوى الشر أن تمنع عنه البصيرة"، مبينًا أن تشييعه في العراق كان حدثًا مدويًا أكد مكانته العظمى وأيقظ الدفاع عن الكرامة والمقدسات.

وأضاف الفياض أن "عشائر العراق كانت صاحبة البصمة الأولى في تبنّي تشييع الشهيد القائد"، مشيرًا إلى أن الشعب العراقي، من خلال مرجعية السيد السيستاني (دام ظلّه) والعشائر الكريمة، عبّر عن هويته وأصالته بتنظيم التشييع المهيب رغم محاولات مسخ هويته.

ممثل السيد مجتبى الخامنئي: نحمل تحية ثناء للشعب العراقي

بدوره، نقل ممثل آية الله السيد مجتبى الخامنئي، الشيخ محسن القمي، رسالة تحية وثناء من السيد مجتبى إلى الشعب العراقي تقديرًا لمواقفه وتضامنه. وتقدم القمي بالشكر للمرجعية الدينية في النجف الأشرف وللدولة العراقية، مثمنًا دور الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي وأصحاب المواكب والمشاركين.

الآلوسي: حدث التشييع كان استفتاء للحق

من جهته، أكد السيد عبد القادر الآلوسي، في كلمة المكونات العراقية، أن مكونات الشعب بمختلف مذاهبها شاركت بفاعلية في التشييع تجسيدًا لحبها لشهيد الأمة، مشيرًا إلى أن "دمه كان الخط الأحمر الذي حفظ للأمة وجودها في مواجهة غطرسة الكفر".

أصحاب المواكب الحسينية: مشاركتنا كانت موقفًا مشرفًا

وفي كلمة أصحاب المواكب الحسينية، أكد الحاج علي الربيعي أن أبناء المواكب قدموا الخدمات وأسهموا في تنظيم مراسم التشييع، مشيدًا بالموقف المشرف للحشد الشعبي ومديرية إعلامه في تأمين وتغطية الفعاليات.