تحت عنوان "ملتقى النظام العالمي الجديد في فكر آية الله السيد مجتبى الخامنئي"، نظمت دار العصر للطباعة والنشر ملتقى في العاصمة العراقية بغداد، حضره حشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية رفيعة المستوى.
وشارك في الفعالية رئيس الوزراء العراقي الأسبق الدكتور عادل عبد المهدي، والسفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي. وشهد الملتقى إقامة مراسم توقيع كتاب (بزوغ نظام عالمي جديد)، إضافة إلى تنظيم معرض مصور لمراسم تشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (قده) في العراق.
وألقى الدكتور عادل عبد المهدي كلمة تطرق فيها إلى القضايا والأفكار المرتبطة بالتحولات التي يشهدها النظام العالمي، وأهمية قراءة المتغيرات الدولية في ضوء الرؤى الفكرية والإستراتيجية لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
من جانبه، أكد السفير محمد كاظم آل صادق أن كتاب "بزوغ نظام عالمي جديد" يمثل مصدرًا رسميًا لتبيين الأفكار والمواقف السياسية الكبرى، ويشكل خارطة طريق لمحللي العلاقات الدولية وصناع القرار. وأشار إلى أن النظام العالمي يقف عند منعطف تاريخي حساس يشهد تراجعًا حادًا في مؤشرات الاقتدار السياسي والاقتصادي والعسكري للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين مقابل تشكل تحالفات جديدة ومستقلة.
وأضاف آل صادق أن التطورات أثبتت أن عصر الاستكبار والهيمنة المطلقة في طريقه للزوال، وأن المقاومة تحولت إلى خطاب بناء وصانع للحضارة أسس لردع مستقر، مؤكدًا أن الأمن الحقيقي للمنطقة يجب أن ينبع من الداخل وعبر التعاون بين دولها بعيدًا عن الحضور العسكري الأجنبي.
وفي تصريحات خاصة لموقع "العهد" الإخباري، أوضح عدد من المشاركين أهمية الفعالية في تسليط الضوء على شخصيات قيادية فاعلة ومؤثرة مثل آية الله السيد مجتبى الخامنئي، لاسيما في ظل المهمة القيادية التي أنيطت به في مرحلة حساسة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وعموم شعوب العالم الإسلامي.
وشدد المتحدثون على ضرورة تعزيز العلاقات بين إيران والعراق ومواجهة التحديات الخارجية برؤى مشتركة، فضلًا عن السعي لتقوية محور المقاومة لإفشال المشروع الصهيو-أميركي الساعي لتفتيت دول المنطقة وإضعافها.


عربي ودولياستئناف الرحلات الجوية بين إيران والعراق اعتباراً من يوم غد الأحد
عربي ودوليفضل الله للميادين: اقتربنا من حلول داخلية قبل أن نتفاجأ بالذهاب إلى "اتفاق الإطار"
عربي ودوليبزشكيان: اعتمدنا تشكيلاً جديداً لإدارة الظروف الخاصة.. وأفشلنا أهداف الحرب الاقتصادية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.