يواجه العراق تحديات اقتصادية خانقة تدفعه للضغط بقوة داخل منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، حيث أكدت مصادر مطلعة أن بغداد تدرس حالياً كافة الخيارات المتاحة، بما في ذلك احتمال الانسحاب من المنظمة، ما لم يتم رفع حصتها الإنتاجية بشكل ملموس.

وتأتي هذه التحركات في وقت يعاني فيه العراق من أزمة مالية حادة، مما يجعل من زيادة حصته النفطية ضرورة ملحة لتجاوز تداعيات الحرب مع إيران. ويشدد المسؤولون العراقيون على ضرورة تعامل السعودية وحلفاء المنظمة بجدية بالغة مع هذه المطالب، محذرين من أن تجاهل هذا الملف قد يدفع البلاد نحو اتخاذ قرارات حاسمة.

وعلى الرغم من أن بغداد، بصفتها عضواً مؤسساً في المنظمة، لا تزال تفضل البقاء والسعي لتحقيق مطالبها عبر الحوار، إلا أن التلويح بالخروج يمثل ضغطاً إضافياً على أوبك. وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أن بلاده تعمل على استعادة كامل طاقتها التصديرية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مستقبل علاقة العراق بالمنظمة أو احتمالات الانسحاب.