أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الهجمات التي تشنها أوكرانيا على البنية التحتية النفطية الروسية "تشكل جزءاً من أسباب الصدمة العالمية في قطاع الطاقة والضغوط التصاعدية على الأسعار". وجاءت تصريحات بيسنت، يوم الأربعاء، عقب اجتماعات استمرت يومين في ولاية كارولينا الشمالية مع وزراء مالية من مختلف أنحاء العالم.

وقال بيسنت في تصريحاته: "نشهد حالياً صدمة في قطاع الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، حيث قررت أوكرانيا تدمير منشآت الطاقة الروسية وتكرير المنتجات، ما يخلق ضغطاً تصاعدياً على الأسعار عالمياً. ثم هناك الصراع مع إيران، والذي سينتهي لا محالة".

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إلى أن تصريحات بيسنت جاءت "بعدما أغضبت الولايات المتحدة بعض حلفائها الذين دعموا أوكرانيا بقوة، إثر دعوتها وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إلى قمة مجموعة العشرين". وأوضحت الصحيفة أن وزير الخزانة يواجه تحدياً يتمثل في محاولته تهدئة أسعار الطاقة العالمية بالتزامن مع زيادة الضغط الاقتصادي على إيران.