شكلت عملية تحرر ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في سبتمبر 2021 اختراقاً أمنياً بارزاً لمنظومة السجون الإسرائيلية، وتركت تداعيات مستمرة على المستويين الأمني والسياسي. لم تقتصر أهمية هذه العملية على الجانب التقني المتعلق بآلية الحفر والهروب، بل امتدت لتشكل دافعاً معنوياً كبيراً للشارع الفلسطيني، مما ساهم في تصاعد وتيرة العمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة خلال تلك الفترة. وتشير المعطيات إلى أن السجون الإسرائيلية لعبت دوراً محورياً في تعبئة الجيل الجديد من المقاومين، حيث حرص أسرى بارزون على عقد حلقات نقاش فكرية وتوعوية داخل الزنازين. وقد التقى العديد من قيادات ومؤسسي المجموعات المسلحة في جنين بهؤلاء الأسرى خلال فترات اعتقالهم، مما عزز لديهم التوجه نحو العمل المسلح فور تحررهم، وهو ما تجلى في نشاط المجموعات التي تشكلت لاحقاً. وقد واكب الأسرى الستة هذه الحالة برسائل صمود وجهوها من داخل المحاكم العسكرية، مؤكدين على التمسك بخيار المواجهة، الأمر الذي منح المقاومة في الضفة الغربية زخماً إضافياً. وأدت هذه التطورات إلى تصاعد العمليات الميدانية، مما دفع سلطات الاحتلال لاحقاً إلى إطلاق حملات عسكرية واسعة النطاق في محاولة لاحتواء حالة المقاومة المتنامية التي امتدت لتشمل مناطق واسعة.
تأثير عملية نفق جلبوع على تصاعد العمل المسلح في الضفة الغربية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تأثير#عملية#جلبوع#تصاعد#العمل#المسلح

عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.