تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من اندلاع تصعيد واسع في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع اقتراب مواعيد سياسية حساسة ومناسبات دينية. وفي هذا الإطار، يعقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى اليوم الخميس، بمشاركة قادة الأجهزة العسكرية لتقييم الموقف الميداني ووضع الخطط الاستباقية اللازمة.
وأعلن جهاز الأمن العام الشاباك أنه تمكن من إحباط نحو 950 عملية منذ بداية العام الجاري، بمتوسط 3 إلى 4 عمليات يومياً، شملت محاولات إطلاق نار، وطعن، ودهس، وزرع عبوات ناسفة. ومن بين هذه الإحباطات، كشف الجهاز عن تفكيك خلية تابعة لحماس كانت تخطط لاغتيال الوزير إيتمار بن غفير باستخدام طائرة مسيرة مفخخة.
ورغم رصد المؤسسة الأمنية انخفاضاً في وتيرة عمليات إطلاق النار مؤخراً، إلا أنها لا تزال تصف الأوضاع بأنها غير مستقرة. وتستعد الأجهزة الأمنية لأسابيع متوترة في ظل التطورات في الأمم المتحدة، واقتراب الأعياد اليهودية، والذكرى السنوية للحرب. وفي ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، قررت القيادة العسكرية الإبقاء على لواء المظليين في القطاع حتى ما بعد الأعياد، وسط تحديات تتعلق بتعزيز القوات في الضفة.
من جانبه، أكد قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت أن هناك محاولات مستمرة لتوجيه العمليات في الضفة الغربية من الساحة الشرقية، مشدداً على عزم الجيش مواصلة عملياته مع الحفاظ على الجاهزية القصوى لأي تحول ميداني مفاجئ.


عربي ودوليمصدر رسمي لبناني للميادين: اجتماع عسكري لبناني إسرائيلي في فلوريدا برعاية سنتكوم
عربي ودوليالمشاط يبارك للعراق خروج القوات الأميركية والأجنبية ويعتبره خطوة للأمن الإقليمي
عربي ودولياستشهاد شاب برصاص المستوطنين غرب رام الله وتوثيق تصاعد الاعتداءات في أيلول
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.