رفع الجيش الإسرائيلي في اليومين الأخيرين مستوى تأهبه إلى درجة قياسية، مع تركيز خاص على سلاح الجو وشعبة الاستخبارات، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والعمليات الأميركية المستمرة منذ 11 يوماً ضد أهداف إيرانية، لا سيما في منطقة مضيق هرمز.
وتشير التقديرات الأمنية داخل الكيان الصهيوني إلى أن الولايات المتحدة كثفت هجماتها مؤخراً لتشمل بنى تحتية وجسوراً، مدفوعة بعدم رضا الرئيس دونالد ترامب عن جمود المفاوضات. وفي هذا السياق، تدرس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية سيناريوهين محتملين: إما العودة إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط النيران، أو الانزلاق نحو قتال مكثف وواسع النطاق.
وتسود حالة من الترقب والحذر في الأوساط الإسرائيلية، حيث يرى مسؤولون أن المصلحة الإسرائيلية تكمن في استمرار الحصار الفعال على إيران، مع وجود مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري واسع إلى رد إيراني يستهدف قطاع الطاقة في الخليج، مما قد يزعزع أسواق النفط العالمية ويؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي.
وعلى الرغم من الجاهزية العالية، لا تزال هناك تساؤلات داخلية حول جدوى الانخراط في معركة واسعة دون ضمانات بتحقيق نتائج استراتيجية، خاصة في ظل الخلافات المالية بين وزارة المالية والمؤسسة الأمنية. وتختتم التقديرات بأن إسرائيل قد تجد نفسها طرفاً في المواجهة إذا طلبت واشنطن ذلك، أو إذا قررت طهران توجيه ضربة استباقية تحسباً لأي تحرك إسرائيلي.


اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.