يُصنف طبق الكوردون بلو ضمن الأطباق المتميزة التي تُقدم في المطاعم الراقية، حيث يعتمد في جوهره على دمج اللحوم مع الجبن. تعود جذور هذا الطبق إلى سويسرا، إذ سُجل ظهوره الأول في كتب الطبخ عام 1949، بينما ظهرت نسختا الدجاج واللحم في الصحف العالمية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي. أما عن تسميته، فتعني بالفرنسية الشريط الأزرق، وهي عبارة تاريخية كانت تشير إلى أوسمة رفيعة المستوى تُمنح للفرسان، ثم انتقلت دلالتها لاحقاً لترمز إلى جودة الطهي العالية ومهارة الطهاة المتميزين، حيث شُبه مئزر الطباخ بوشاح الفارس. يمكن تحضير هذا الطبق بطرق متنوعة تعتمد على لف شرائح الدجاج أو لحم البفتيك المحشوة بالجبن وشرائح اللحم المدخن، وتغليفها بطبقات من الدقيق والبيض والبقسماط قبل طهيها. وتتعدد طرق الطهي بين القلي أو التحمير في الزبدة، مع إمكانية تقديمها إلى جانب أنواع مختلفة من الصلصات المبتكرة كصلصة الخردل أو الكريمة، مما يجعله خياراً متنوعاً في المطبخ المنزلي.
تاريخ طبق الكوردون بلو وأصول تسميته

الكلمات المفتاحية
#ثقافة#تاريخ#الكوردون#وأصول#تسميته

عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.