اختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى واشنطن مؤخراً، مؤكداً وجود تباين في وجهات النظر بينه وبين الرئيس دونالد ترامب بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأشار نتنياهو إلى أنه عبّر عن شكوكه تجاه جدوى أي تفاهمات مع طهران، مشدداً على ضرورة أن تشمل أي اتفاقية مستقبلية ملفات الصواريخ الباليستية والأذرع الإيرانية، وليس فقط البرنامج النووي.
وتعكس هذه التصريحات حالة من عدم التطابق في الرؤى بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، حيث يظهر الجانب الأميركي تفاؤلاً أكبر مقارنة بالتشكيك الإسرائيلي، وهو ما ينسحب أيضاً على ملفات إقليمية أخرى مثل الوضع في غزة. ورغم تأكيد ترامب على تبني مطالب تل أبيب المتعلقة بالصواريخ، إلا أن هناك قناعة بأن طهران لن تستجيب لهذه الشروط.
ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة محاولات أميركية مكثفة للوصول إلى صيغة اتفاق مع إيران. ومع ذلك، يرى مراقبون أن التوتر الإقليمي سيظل قائماً بانتظار القرارات التي سيتخذها ترامب بعد استنفاد المساعي الدبلوماسية الحالية، وسط ترقب إسرائيلي لما ستؤول إليه هذه الجهود.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.