تشهد المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى الاحتلال انقساماً جوهرياً حول كيفية التعاطي مع التهديدات القادمة من اليمن. ويتبنى رئيس الموساد دادي بارنيع رؤية تربط الردع في اليمن بضرورة توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق إلى إيران، معتبراً أن طهران هي المحرك الأساسي لهذه التهديدات.
في المقابل، يتبنى مسؤولون آخرون في المنظومة الأمنية وجهة نظر مغايرة تدعو إلى فصل الملفين تماماً. ويرى أصحاب هذا التوجه ضرورة التركيز حصراً على استهداف مراكز الثقل التابعة لأنصار الله في اليمن، مع تأجيل أي مواجهة مباشرة أو موسعة مع إيران لتجنب استنزاف غير ضروري للقدرات العسكرية في هذه المرحلة.
وتشير التقديرات إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يميل حالياً إلى دعم التوجه الذي يتبناه الجيش، والذي يفضل تجنب التصعيد المباشر مع طهران. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة نتنياهو في عدم اتخاذ قرارات استراتيجية كبرى قد تفرض واقعاً ميدانياً جديداً قبل تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها بعد 3 أسابيع.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.