خرج عشرات الآلاف من المواطنين في العاصمة الصربية بلغراد يوم السبت في تظاهرة جديدة ضد العنف، وهي الفعالية الخامسة التي تنظمها أحزاب المعارضة منذ مطلع شهر مايو الماضي. وتجمع المحتجون أمام مبنى الرئاسة للتعبير عن رفضهم للسياسات الحكومية الحالية، في تحرك يأتي امتداداً لحالة الغضب الشعبي التي اجتاحت البلاد عقب وقوع عمليتي إطلاق نار جماعي أسفرتا عن مقتل 18 شخصاً. وتعود جذور هذه الأزمة إلى حادثة إطلاق نار داخل مدرسة في وسط العاصمة نفذها تلميذ، تلتها عملية أخرى في قريتين جنوبي بلغراد، مما أدى إلى صدمة واسعة في المجتمع الصربي. ويوجه المتظاهرون اتهامات للسلطات ووسائل الإعلام الموالية للحكومة بالمساهمة في تعزيز ثقافة العنف، مطالبين بإلغاء تراخيص القنوات التلفزيونية التي تبث محتوى تحريضياً، بالإضافة إلى استقالة وزير الداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات. يذكر أن هذه التظاهرة كانت مقررة يوم الجمعة، لكن تقرر تأجيلها ليوم واحد كإجراء احترازي لتجنب الاحتكاك مع مجموعات من اليمين المتطرف. وفي سياق متصل، كان الرئيس الصربي قد أعلن سابقاً عن خطة وطنية لنزع السلاح تهدف إلى جمع الأسلحة غير المرخصة من السكان في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية المتوترة في البلاد.
تجدد الاحتجاجات الشعبية في بلغراد لمناهضة العنف

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تجدد#الاحتجاجات#الشعبية#بلغراد#لمناهضة#العنف

عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.