تستعد شعبة العمليات في هيئة أركان جيش الاحتلال لاستدعاء ألوية الاحتياط خلال الأسبوع المقبل، وذلك بهدف تقييم مستوى الحافزية ومدى الإقبال على التجنيد. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقديرات متباينة بين قادة الفرق حول أعداد الجنود الذين سيلبون الاستدعاء، وسط مخاوف من أن تقتصر المشاركة على فئات محددة من المجتمع، مما يثير قلقاً داخل المؤسسة العسكرية.
وتشير التقديرات إلى احتمالية عدم حضور جنود الاحتياط بالأعداد المطلوبة، وهو ما قد يضطر الجيش إلى إعادة هيكلة المهام وتعديل أحجام السرايا والكتائب. ويعبر العديد من الجنود عن تساؤلاتهم حول جدوى العمليات العسكرية وأهدافها، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة للنتائج المرجوة، مما يؤثر بشكل مباشر على رغبتهم في المشاركة.
من جانبهم، يؤكد ضباط في قيادة المنطقة الجنوبية على ضرورة الدقة في إجراءات الاستقبال والتحضير لتجنب حالات الانسحاب أثناء الخدمة. كما يبرز تفاوت كبير في أعباء الخدمة بين ألوية الاحتياط المختلفة، حيث يربط الجنود استجابتهم بوضوح المهمة العسكرية وطول مدة الخدمة المتوقعة، مما يضع قيادة الجيش أمام تحديات لوجستية وعملياتية معقدة في المرحلة المقبلة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.