سلطت صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على التدهور الأمني المتسارع في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال باتت نهجاً يومياً يغذي حالة الغضب والتحريض بدلاً من احتوائها. وأكد الكاتب آفي يسسخروف أن الأجهزة الأمنية والعسكرية حذرت مراراً من هذا التصعيد، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تواصل رفض التعامل مع القضايا الحساسة وتصر على سياسات تزيد من تعقيد المشهد الميداني.
وأوضح التقرير أن محاولات تنفيذ العمليات من الضفة والقدس مستمرة، في ظل مساعي حركة حماس لربط الجبهات، بينما تنشغل قوات الاحتلال في عمليات عسكرية بقطاع غزة ولبنان. وبدلاً من تحييد التهديدات، تتهم الأوساط الأمنية الحكومة بتأجيج الأوضاع ميدانياً من خلال ممارساتها.
وفي سياق متصل، انتقدت الصحيفة تنصل المستوى السياسي من المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية، حيث عمد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى توجيه أصابع الاتهام نحو المحكمة العليا، بدلاً من تحمل تبعات الوضع الأمني الراهن. واعتبر الكاتب أن هذا الأسلوب في التنصل من المسؤولية أصبح عادة روتينية لدى القيادة السياسية، التي تتجاهل تحذيرات أجهزتها الأمنية وتتجنب المحاسبة عن التطورات الخطيرة التي تشهدها الساحة.


عربي ودوليمصدر رسمي لبناني للميادين: اجتماع عسكري لبناني إسرائيلي في فلوريدا برعاية سنتكوم
عربي ودوليالمشاط يبارك للعراق خروج القوات الأميركية والأجنبية ويعتبره خطوة للأمن الإقليمي
عربي ودولياستشهاد شاب برصاص المستوطنين غرب رام الله وتوثيق تصاعد الاعتداءات في أيلول
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.