أفاد المراسل العسكري للقناة "12" نير دفوري بأن القيادة العليا في جيش الاحتلال الإسرائيلي أبلغت رئيس الحكومة بضرورة الكف عن تقديم الدعم لما وصفه بـ"الجريمة القومية" التي يرتكبها مستوطنون يهود في الضفة الغربية.

وجاءت هذه التطورات خلال اجتماع خاص عقده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بمشاركة وزير الحرب ورئيس الأركان وكبار قادة قيادة المنطقة الوسطى، حيث تم استعراض توصيات للتعامل with العنف المتصاعد، وتوجيه تحذير استثنائي من المؤسسة الأمنية حيال خطر فقدان السيطرة في الضفة الغربية.

وبحسب دفوري، وفي ظل تنامي احتمالات انفجار الأوضاع الميدانية، قامت قوات الأمن بتعزيز وجودها في المنطقة. وتأتي هذه الخطوات على خلفية انتشار البؤر الاستيطانية غير القانونية وتصاعد أعمال العنف والإرهاب اليهودي.

وعرضت المؤسسة الأمنية خلال الاجتماع سلسلة توصيات للحد من هذه الجرائم، شملت توسيع نطاق الاعتقالات الشرطية، فرض غرامات وقيود اقتصادية، فضلاً عن مطالبة بعض أعضاء الحكومة بوقف دعمهم لمثري الشغب الذي يسهم في خلق بيئة حاضنة لهذه الممارسات.

وأشار دفوري إلى ملحوظة تتعلق بتصاعد أحداث الإرهاب اليهودي وارتفاع خطورتها، مستشهداً بتوثيقات مصورة وردت من جنوب جبل الخليل تُظهر مستوطنين يقتحمون منزلاً فلسطينياً ويسرقون محتوياته.

كما نوه المراسل العسكري إلى أن الأوساط الأمنية تحذر منذ فترة من افتقارها للأدوات الكافية للتعامل مع هذا النوع من الإرهاب، في وقت تتزايد فيه مؤشرات انفجار الميدان، الأمر الذي دفع رئيس الأركان للتحذير صراحةً من مغبة فقدان السيطرة في الضفة الغربية المحتلة.