تشهد الساحة السياسية لدى الاحتلال حالة من التوتر المتصاعد قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة. وتتركز هذه الضغوط في مسارين متوازيين يهدفان إلى التأثير على أجندة نتنياهو الخارجية والداخلية.
في المسار الأول، طالب ثلث أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، عبر رسالة وجهوها لرئيس اللجنة بوعز بيسموث، بضرورة الدفع قدماً بمشروع قانون يفرض السيادة على الضفة الغربية. ويسعى أعضاء الائتلاف الحاكم إلى طرح هذا القانون للنقاش داخل اللجنة هذا الأسبوع، مستغلين توقيت زيارة نتنياهو لواشنطن لفرض واقع سياسي جديد.
أما في المسار الثاني، فقد كشفت مداولات المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" عن توجه لدى عدد من الوزراء لممارسة ضغوط إضافية على نتنياهو. ويطالب هؤلاء الوزراء بمنع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشترطين استعادة جثمان المختطف ران غوايلي، وذلك في تحدٍ واضح للرغبة الأمريكية التي تدفع نحو المضي قدماً في الصفقة بغض النظر عن استكمال المرحلة الأولى.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.