تعتزم واشنطن تكثيف تواصلها الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية عبر زيارات مرتقبة لمسؤولين بارزين. ومن المقرر أن يتوجه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إلى الرياض الأسبوع المقبل، على أن يلحقه وزير الخارجية أنتوني بلينكن في زيارة منفصلة خلال شهر يونيو القادم. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تباينات في وجهات النظر حول عدة قضايا استراتيجية. وتشير المعطيات إلى أن أجندة المحادثات المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ستشمل ملفات تتعلق بالوضع في اليمن، بالإضافة إلى جهود مكافحة الإرهاب والتعاون القائم ضمن التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش. وتأتي هذه الزيارات في ظل تغيرات جيوسياسية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد الاتفاق السعودي الإيراني الذي تم برعاية صينية، والذي أثار قلقاً في الأوساط السياسية الأميركية بشأن نفوذها في المنطقة. وعلى الرغم من هذه التقارير، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانبين السعودي أو الأميركي حول تفاصيل هذه الزيارات أو جدول أعمالها. وتأتي هذه الخطوات في سياق علاقات ثنائية مرت بمحطات من التوتر مؤخراً، تخللتها خلافات حول سياسات إنتاج النفط وتقييم المواقف من الأزمات الدولية، مما يضع هذه الزيارات تحت مجهر المراقبين لتقييم مسار التنسيق المستقبلي بين الرياض وواشنطن.
تحركات دبلوماسية أميركية مرتقبة نحو الرياض

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحركات#دبلوماسية#أميركية#مرتقبة#الرياض

عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.