شهد ريف دير الزور الشرقي تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث وصل وفد من التحالف الدولي إلى حقل العمر النفطي لإجراء اتصالات مع الأطراف المتنازعة. وطلب الوفد من قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي العشائر وقف العمليات العسكرية بشكل فوري، والدخول في مفاوضات مباشرة لإنهاء التصعيد الميداني المستمر منذ عشرة أيام. وتأتي هذه الخطوة في ظل اشتباكات عنيفة تركزت في بلدات ذيبان والبصيرة والعزبة، حيث استقدمت قوات سوريا الديمقراطية تعزيزات عسكرية واسعة في محاولة لاستعادة السيطرة على مواقع فقدتها لصالح مقاتلي العشائر. وأدى القصف المتبادل واستخدام الأسلحة الثقيلة إلى حركة نزوح للمدنيين نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية غربي نهر الفرات. وتعود جذور التوتر الراهن إلى اعتقال قيادات في مجلس دير الزور العسكري، مما دفع أبناء العشائر ومسلحين من فصائل محلية إلى المواجهة المباشرة، وسط تقارير عن وقوع خسائر بشرية ومادية واحتراق منشآت نفطية في المنطقة. وتتسع رقعة التوتر لتشمل مناطق أخرى في شمال سوريا، مع رصد اشتباكات متفرقة في ريف حلب الشرقي، مما يعكس تعقيد المشهد الميداني وتأثيره على الاستقرار في مناطق الجزيرة السورية.
تحركات دولية لتهدئة التوتر في ريف دير الزور

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحركات#دولية#لتهدئة#التوتر#الزور

عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.