شهدت العاصمة السودانية الخرطوم زيارة رسمية لوزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، حيث التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان لبحث سبل التعاون الأمني والعسكري. وتأتي هذه الخطوة في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية السودانية عن اتفاق مبدئي للمضي قدماً في تطوير العلاقات مع إسرائيل، وهو المسار الذي لا يزال يفتقر إلى التوقيع الرسمي رغم إعلان واشنطن عن موافقة الطرفين على التطبيع منذ عام 2020. أثارت هذه الزيارة ردود فعل واسعة من قوى سياسية ونقابية، حيث أصدر التيار الإسلامي العريض، الذي يضم عشرة أحزاب، بياناً شديد اللهجة انتقد فيه الخطوة، معتبراً أن السلطة الانتقالية تفتقر إلى التفويض الشعبي لاتخاذ قرارات مصيرية كهذه. كما حذر التيار من التبعات السياسية والاجتماعية لهذا المسار، داعياً إلى رفض سياسة الأمر الواقع. في السياق ذاته، أعلنت جهات أخرى رفضها القاطع لهذا التوجه، بما في ذلك حزب البعث العربي الاشتراكي وحزب المؤتمر الشعبي وتجمع المهنيين السودانيين. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس انقساماً داخلياً حاداً حول ملف التطبيع، في ظل أزمات سياسية واقتصادية متلاحقة تعيشها البلاد، مما يضع مستقبل هذه العلاقات أمام تحديات شعبية وسياسية معقدة.
تحركات سودانية لرفض مسار التطبيع مع إسرائيل

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحركات#سودانية#لرفض#مسار#التطبيع#إسرائيل

اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.