شهدت محافظتا المهرة وحضرموت شرقي اليمن مؤخراً زيارات ميدانية أجراها قائد الأسطول الخامس الأميركي برفقة السفير الأميركي في اليمن، حيث تضمنت اللقاءات مباحثات حول التعاون البحري والأمني. وتأتي هذه التحركات في ظل تقارير تشير إلى إنشاء قواعد عسكرية أميركية في تلك المناطق، وهو ما دفع قيادات في صنعاء إلى وصف هذا التواجد بالاحتلال العسكري الذي يستوجب الرد. ويربط مراقبون بين هذا التمركز الاستراتيجي وبين مساعٍ لتأمين ممرات حيوية، بما في ذلك خطط محتملة لمد أنابيب نفط سعودية نحو المحيط الهندي عبر حضرموت. وتتزامن هذه التطورات مع تعثر المفاوضات الرامية لإنهاء النزاع، حيث تتهم أطراف يمنية القوى الغربية بعرقلة التسوية السياسية لضمان استمرار وجودها العسكري. من جانبها، أكدت صنعاء امتلاكها القدرات العسكرية اللازمة للتعامل مع ما تصفه بالتصعيد الأجنبي، محذرة من أن القواعد العسكرية الأجنبية على الأراضي اليمنية ستكون عرضة للاستهداف المباشر، في إطار ما تعتبره معادلة ردع ضرورية لحماية السيادة الوطنية.
تحركات عسكرية أميركية في شرق اليمن تثير توترات ميدانية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحركات#عسكرية#أميركية#اليمن#تثير#توترات

عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.