يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لشن عملية عسكرية واسعة تهدف إلى احتلال مدينة غزة للمرة الثانية، حيث من المقرر أن يلتحق 60 ألف جندي احتياط بالخدمة، لينضموا إلى 70 ألفاً آخرين تم تمديد فترة تجنيدهم. وتأتي هذه التحركات في وقت يقر فيه قادة الاحتلال بصعوبة المعركة المتوقعة، نظراً لطبيعة المنطقة الحضرية المكتظة وشبكات الأنفاق المعقدة التي أعدتها حماس، بالإضافة إلى تحصينات وكمائن نصبتها المقاومة على محاور التقدم.
وتشير التقديرات العسكرية إلى أن العملية ستعتمد على استراتيجية التطويق وإخلاء السكان قبل التوغل، مع توقعات بأن تستمر لعدة أشهر. كما يفرض وجود الأسرى قيوداً على استخدام القوة النارية المكثفة، مما يجبر الجيش على الاعتماد على الأسلحة الدقيقة لتجنب الخسائر البشرية، وهو ما يحد من فاعلية العمليات الجوية والمدفعية.
وعلى الصعيد السياسي، يسود انقسام حاد بين المؤسسة الأمنية ورئيس الحكومة، حيث يطالب القادة العسكريون باستنفاد مسار المفاوضات قبل الإقدام على هذه الخطوة. كما تتصاعد حالة من الإحباط في صفوف جنود الاحتياط الذين يتساءلون عن الجدوى الاستراتيجية للعودة إلى مناطق سبق احتلالها عدة مرات، وسط تشكيك واسع في إمكانية تحقيق صورة نصر حقيقية في ظل تكرار السيناريوهات العسكرية السابقة التي لم تغير الواقع الميداني.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.