قالت "بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في السودان" إن الدعم العسكري الخارجي وتدفق الأسلحة والتكنولوجيا والمقاتلين الأجانب أسهما في استمرار الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع".
وأفادت البعثة، في تقرير جديد صدر اليوم الخميس، بأن أكثر من ألف شخص قتلوا في ضربات بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، متهمة "الدعم السريع" بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ومشيرة إلى أن بعض العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب.
وفي سياق متصل، كشفت البعثة أن تحقيقاتها وجدت أسباباً معقولة للاعتقاد بوجود شبكة تضم أفراداً وكيانات في كل من الإمارات وتشاد وليبيا والصومال، ساهمت في تزويد "الدعم السريع" بالأسلحة والمعدات والخدمات اللوجستية والتدريب والأفراد الأجانب.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.