كشف تحقيق أجراه جيش الاحتلال حول العملية التي نفذتها كتائب القسام في خان يونس يوم 20 أغسطس 2025، عن ثغرات أمنية واستخباراتية فادحة. وأوضح التحقيق أن 15 مقاتلاً خرجوا من نفق يبعد 40 متراً عن موقع عسكري، وتوزعوا على 3 خلايا لتنفيذ هجوم منسق استهدف مبانٍ يتحصن فيها جنود، مع استخدام قذائف الهاون لقطع طرق الإمداد.
وأشار التحقيق إلى أن المقاومين اشتبكوا مع الجنود من مسافة صفر، واستخدموا عبوات ناسفة وقذائف مضادة للدروع، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف القوات الصهيونية. كما أقر الاحتلال بأن انتشار قواته في الموقع لم يكن محكماً رغم رصد تحركات مشبوهة قبل الهجوم، مما سمح للمهاجمين بتنفيذ خطتهم والانسحاب من المنطقة.
من جانبها، وصفت وسائل إعلام عبرية، منها صحيفة معاريف، العملية بأنها فشل دراماتيكي للشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية، مؤكدة أن المنطقة التي كان يُفترض أنها مطهرة من الأنفاق أثبتت وجود بنية تحتية قوية للمقاومة. وحذرت التقارير من أن هذه العملية تعكس قدرة حماس على إدارة حرب عصابات منظمة، وتضع تحديات كبيرة أمام جيش الاحتلال في عملياته القادمة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.