انتقد محللون سياسيون وعسكريون في كيان الاحتلال جدوى الهجمات الجوية الأخيرة على اليمن، مشيرين إلى التناقض بين استهداف مواقع تبعد آلاف الكيلومترات وبين العجز عن حسم المعارك القريبة في غزة. وأكد المحلل السياسي نير كيفني أن الصاروخ الأخير الذي استهدف الكيان أظهر تحسناً تكنولوجياً بوجود رؤوس حربية متعددة، محذراً من أن اليمنيين في طريقهم لاكتساب قدرات صاروخية مماثلة لما أظهرته إيران، ما لم يتم التوصل إلى مسار سياسي يوازي العمل العسكري.
من جانبه، أوضح المعلق العسكري أمير بوخبوط أن محاولات الجيش الإسرائيلي لضرب سلاسل الإمداد ومنشآت الإنتاج اليمنية باءت بالفشل، حيث نجح اليمنيون في إيجاد بدائل تقنية ولوجستية. وأشار إلى أن واشنطن سبق أن تراجعت عن مواجهة اليمن عسكرياً بعد إدراكها أن التكلفة تفوق الفوائد، مما ترك الاحتلال وحيداً في هذه المواجهة.
وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن دول المنطقة ترفض الانخراط في تحالف عسكري ضد اليمن، مما يضع الاحتلال أمام واقع معقد. ومع استمرار معركة الاستنزاف، يرى خبراء أن الهجمات الحالية لا تؤثر بشكل جوهري على القدرات اليمنية، وسط مخاوف من تصاعد وتيرة النيران في حال اتساع رقعة العمليات العسكرية في غزة، مع التأكيد على أن أي حل جذري يتطلب تدخلاً أمريكياً مباشراً.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.