شبّه المحلل العسكري في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب تفاهمات إسلام أباد بين واشنطن وطهران، بحادثة إحراج الرئيس الأوكراني زيلينسكي في البيت الأبيض. وأشار أشكنازي إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية، بقيادة الرئيس ترامب وتأثير نائبه جي دي فانس، تتبنى نهجاً يهدف إلى إغلاق ملف لبنان بشكل نهائي، وهو ما يتطلب في نظرهم استرضاء الجانب الإيراني.
وتسود حالة من القلق في الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية من أن تؤدي هذه التوجهات إلى إجبار الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها داخل لبنان، بما في ذلك المنطقة العازلة بعمق 10 كيلومترات. ويرى المراقبون أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى احتمالية ضئيلة لبقاء القوات الإسرائيلية، مع تزايد الإدراك بأن واشنطن لا تتقن فهم عقلية الشرق الأوسط.
وفي ظل هذه التطورات، يستعد الجيش الإسرائيلي لجولات صراع قادمة، حيث دعا رئيس الأركان إيال زمير إلى تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهراً. ويعكس هذا التوجه قناعة المؤسسة العسكرية بأن تباشير السلام لا تلوح في الأفق، سواء على الجبهة اللبنانية أو في التعامل مع الملف الإيراني، مما يضع المستوى السياسي الإسرائيلي أمام تحديات استراتيجية كبرى.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.