أشار أرييل كاهانا، محلل الشؤون الدبلوماسية في صحيفة إسرائيل هيوم، إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء فكرة السيادة في الضفة الغربية لم يكن مفاجئاً للمتابعين للمشهد السياسي. واعتبر كاهانا أن ترامب، الذي يرى نفسه حامياً لإسرائيل من الضغوط، وجد أن تطبيق السيادة في هذا التوقيت لا يحقق مكاسب استراتيجية، بل يمثل عبئاً سياسياً إضافياً.
بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جاء الموقف الأمريكي بمثابة فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث وفر له ذريعة للرد على ضغوط اليمين داخل الائتلاف الحاكم وحزب الليكود. وفي المقابل، انتقد التحليل أداء مجلس المستوطنات، معتبراً أنه فشل في قراءة الصورة الدولية الأوسع، حيث كان بإمكانهم استغلال الموقف لعقد صفقة تقايض التنازل عن السيادة مقابل تراجع فرنسا عن مبادرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وخلص التحليل إلى أن قرار ترامب كان بمثابة طوق نجاة أنقذ إسرائيل من نفسها، إذ حال دون فرض عقوبات أوروبية قاسية كانت ستترتب على خطوة السيادة. وأكد الكاتب أن إسرائيل تواجه حالياً تحديات داخلية ملحة تجعل من الصعب تطبيق السيادة فعلياً على الأرض، مشيراً إلى أن الصديق الحقيقي هو من يمتلك الشجاعة لقول لا في الوقت المناسب.


اقتصادبنك التنمية الأفريقي يطلق مبادرة لتحسين التصنيفات الائتمانية وخفض كلفة الاقتراض
عربي ودوليالعراق: اتفاق لتسيير 40 رحلة جوية يومياً من إيران إلى مطار النجف باستثناء "ماهان"
عربي ودوليالقائمة المشتركة: إلغاء شطبنا يسقط محاولة إقصاء الصوت العربي والتمثيل السياسي
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.