أظهرت نتائج دراسة علمية أجراها فريق بحثي ألماني ونمساوي تحليلاً دقيقاً لمجموعة من الأيدي البشرية المبتورة التي اكتُشفت عام 2011 في موقع تل الضبعة بمحافظة الشرقية في مصر. تعود هذه البقايا إلى قصر يرجع تاريخه إلى فترة حكم الهكسوس في الأسرة الخامسة عشرة، وتحديداً بين عامي 1640 و1530 قبل الميلاد. وتشير التقديرات إلى أن الأيدي تنتمي إلى ما لا يقل عن 12 شخصاً بالغاً، مع احتمال وصول العدد إلى 18 يداً بناءً على الأجزاء المكتشفة. وأوضح الباحثون أن طريقة البتر تشير إلى تعمد في فصل اليد عن الساعد عند مفصل الرسغ، مع الحرص على إزالة أي بقايا عظمية من أسفل الذراع قبل وضعها في ثلاث حفر منفصلة داخل فناء القصر. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها فحص أيدٍ مبتورة فعلياً بدلاً من الاعتماد على النقوش التاريخية التي كانت تصور مثل هذه الممارسات في المعابد والمقابر المصرية القديمة. ويرجح الفريق العلمي أن هذه الأيدي قد تكون جزءاً من طقوس مروعة مرتبطة بانتصارات عسكرية أو ممارسات رمزية، حيث تم ترتيبها بعناية على الأرض بأصابع ممدودة، مما يعكس اهتماماً خاصاً بطريقة عرضها التي تختلف عن عمليات التشويه العشوائية.
تحليل علمي يكشف دلالات العثور على أيدٍ مقطوعة في قصر أثري بمصر

الكلمات المفتاحية
#ثقافة#تحليل#علمي#يكشف#دلالات#العثور#أيدٍ

اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.