وصف الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد قرار مجلس الأمن الأخير بشأن قطاع غزة بالتحول التاريخي، مؤكداً أنه ينهي 58 عاماً من محاولات إسرائيل منع التدخل الدولي المباشر في الصراع. وبموجب القرار، ستتولى هيئتان دوليتان إدارة القطاع لمدة عامين على الأقل، وهما "مجلس السلام" كحكومة مؤقتة، وقوة تثبيت دولية كجيش مؤقت، حيث ستعملان بتنسيق مع إسرائيل دون تلقي أوامر منها.
وأشار رافيد إلى أن نتنياهو اضطر للقبول بهذا القرار تحت ضغوط مباشرة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي ربطت بين القرار ومشاركة دول أخرى في القوة الدولية. ولفت إلى أن هذا التطور يقلص بشكل كبير قدرة إسرائيل على إدارة الصراع بشكل مستقل، محذراً من أن هذا النموذج قد يمتد مستقبلاً ليشمل الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، تطرق رافيد إلى صفقة طائرات F-35 للسعودية، موضحاً أنها لا تزال تواجه عقبات تقنية وسياسية، بما في ذلك احتمالية معارضة الكونغرس. واعتبر أن نجاح هذه الصفقة كجزء من عملية تطبيع مع إسرائيل سيعد إنجازاً سياسياً لنتنياهو، بينما فشلها دون تطبيع قد يحمل تبعات أمنية خطيرة على إسرائيل.


عربي ودوليمسؤول روسي: الغرب يموِّل 90% من عمليات أوكرانيا ويكرس سيطرتها الخارجية
عربي ودوليصحة غزة: 7 شهداء خلال 48 ساعة واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية
عربي ودولياليمن: غارات جوية سعودية تستهدف صنعاء وقصف مدفعي وصاروخي على صعدة
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.