أكد بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن السلطات ستدرس تداعيات انهيار مصرف سيليكون فالي الأمريكي على الشركات المحلية العاملة في قطاع التكنولوجيا الفائقة، مشيراً إلى أن الحكومة ستحدد لاحقاً مدى الحاجة لتقديم مساعدات مالية لهذه الشركات لمواجهة أزمات التدفق النقدي الناجمة عن هذا الإفلاس. وتعد هذه الخطوة جزءاً من تحركات رسمية شملت تشكيل فريق عمل بوزارة المالية لمتابعة تأثيرات الانهيار المصرفي على الاقتصاد المحلي. وتشير التقديرات إلى أن مئات الشركات الإسرائيلية، التي يقدر عددها بنحو 500 شركة، كانت تعتمد على المصرف المنهار كجهة تمويل رئيسية، مما دفع أوساطاً اقتصادية لوصف هذا السقوط بقطع شريان حيوي عن قطاع التكنولوجيا. ويأتي هذا الحدث في ظل أجواء من القلق الاقتصادي السائد، حيث شهدت الفترة الماضية تحويل العديد من الشركات لأموالها إلى الخارج، وسط تحذيرات من تأثيرات التعديلات القضائية المطروحة على مناخ الاستثمار. من جهة أخرى، تباينت الروايات حول حجم انكشاف الشركات الإسرائيلية على البنك الأمريكي، فبينما زعمت تقارير إعلامية أن جزءاً كبيراً من السيولة قد سُحب قبل الانهيار، نفى مستثمرون في قطاع التكنولوجيا ذلك، مؤكدين وجود انكشاف بمليارات الدولارات. وتراقب الجهات التنظيمية المصرفية في إسرائيل التطورات عن كثب، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المحلي من ضغوط إضافية مرتبطة بتراجع قيمة العملة المحلية خلال الشهرين الماضيين.
تداعيات انهيار بنك سيليكون فالي على قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي

الكلمات المفتاحية
#اقتصاد#تداعيات#انهيار#سيليكون#فالي#قطاع#التكنولوجيا

اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.