تواجه الشركات الأميركية المدرجة في مؤشر S&P 500 أكبر تراجع في أرباحها منذ الربع الثاني من عام 2020، حيث تشير توقعات المحللين إلى انخفاض بنسبة 6.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويأتي هذا التراجع نتيجة ضغوط التضخم المتزايدة على هوامش الربح، بالإضافة إلى تراجع الطلب الاستهلاكي وتشديد شروط الائتمان في الأسواق. وتعد هذه النسبة هي الأكبر منذ ذروة الإغلاقات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا. وتتعدد العوامل المؤثرة في هذا الأداء، إذ تساهم تكاليف الأجور المرتفعة وتكلفة رأس المال في الضغط على هوامش الشركات، رغم تمتع بعض القطاعات بقدرة على التسعير. ورغم الاضطرابات المصرفية الأخيرة، يتوقع أن يحقق القطاع المالي نمواً طفيفاً في الأرباح، إلا أن المحللين يحذرون من أن التأثير الكامل للأزمات المصرفية قد يظهر بشكل أوضح على الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة القادمة من عام 2023. وتأتي هذه النتائج وسط ترقب الأسواق لتقارير الأرباح الفصلية التي بدأت كبرى البنوك في الإعلان عنها مؤخراً، مما يعكس حالة من الحذر الاقتصادي العام.
تراجع أرباح الشركات الأميركية لأدنى مستوى منذ الجائحة

الكلمات المفتاحية
#اقتصاد#تراجع#أرباح#الشركات#الأميركية#لأدنى#مستوى

عربي ودوليترامب يعلن انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق وإنهاء الوجود العسكري للتحالف
عربي ودولياقتحامات إسرائيلية واسعة واعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة الغربية
اقتصادالدولار يستقر عند أعلى مستوى في شهرين بدعم من صعود عوائد السندات وضغوط التضخم
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.