شهدت بورصة تل أبيب تراجعاً ملحوظاً في أدائها خلال الأيام الأخيرة، حيث افتتحت تعاملاتها اليوم بانخفاض نسبته 2.3%، مما رفع إجمالي خسائرها الأسبوعية إلى نحو 7%. يأتي هذا الهبوط مدفوعاً بتراجع أسهم قطاعي البنوك وتكنولوجيا المعلومات، وسط مخاوف من تأثيرات اقتصادية طويلة الأمد على الميزانية العامة والنمو الاقتصادي. بالتوازي، استمر سعر صرف الشيكل في الانخفاض أمام الدولار، حيث وصل السعر التمثيلي إلى 3.969 شواكل، مسجلاً ارتفاعاً للدولار بنسبة 11% منذ مطلع العام الجاري، رغم إعلان السلطات النقدية عن خطط لضخ عملات أجنبية في السوق. وتأثرت القطاعات الإنتاجية بشكل مباشر، إذ توقفت عمليات استخراج الغاز في منصة تمار، وأغلقت العديد من المصانع أبوابها، بالإضافة إلى تعليق شركات طيران دولية لرحلاتها الجوية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن التداعيات المالية لهذه الأوضاع ستكون ملموسة على مختلف الأصعدة، لا سيما مع توقف مشاريع الطاقة وتأثر حركة الموانئ، وهو ما يفاقم حالة القلق الاقتصادي التي كانت سائدة بالفعل قبل اندلاع الأحداث الأخيرة.
تراجع حاد في مؤشرات بورصة تل أبيب وانخفاض قيمة الشيكل

الكلمات المفتاحية
#اقتصاد#تراجع#مؤشرات#بورصة#أبيب#وانخفاض#قيمة

عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.