أعلنت الدول العربية تأييدها الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية والتوصل إلى تسوية نهائية خلال الأشهر القادمة. وأكد وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم في عمّان، دعمهم لهذا المسار السياسي الجديد، مشددين على تطلعهم لبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وفي هذا السياق، أوضح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن الدول العربية لم تكن طرفاً في النزاع، مشيراً إلى أن استقرار المنطقة يتطلب معالجة جذور التوتر السابقة واحترام سيادة الدول. من جانبه، وصف وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني الاتفاق بأنه خطوة محورية لتعزيز السلام الإقليمي، داعياً إلى الالتزام الكامل ببنود المذكرة لتجنيب المنطقة ويلات الحروب وتوجيه الطاقات نحو التنمية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل الماضي، عقب نحو 40 يوماً من المواجهات العسكرية التي بدأت في 28 شباط/فبراير. وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد أشار إلى أن المحادثات التي جرت في سويسرا وضعت أساساً متيناً لإنهاء الحرب بشكل دائم، مما يفتح صفحة جديدة في العلاقات الإقليمية والدولية.


اقتصادبنك التنمية الأفريقي يطلق مبادرة لتحسين التصنيفات الائتمانية وخفض كلفة الاقتراض
عربي ودوليالعراق: اتفاق لتسيير 40 رحلة جوية يومياً من إيران إلى مطار النجف باستثناء "ماهان"
عربي ودوليالقائمة المشتركة: إلغاء شطبنا يسقط محاولة إقصاء الصوت العربي والتمثيل السياسي
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.