تعيش إسرائيل حالة من الترقب المشوب بالحذر في ظل استمرار القتال على 7 جبهات مفتوحة، وذلك بعد مرور أكثر من عامين على أحداث 7 أكتوبر 2023. وفي هذا السياق، يتوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، حيث يتصدر جدول الأعمال ملف المفاوضات الأميركية مع إيران.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن واشنطن تتبنى نهجاً حذراً تجاه أي مواجهة محتملة مع طهران، إذ لا تقتصر هواجس الإدارة الأميركية على كيفية بدء الهجوم، بل تمتد إلى كيفية إنهائه وتداعياته المستقبلية، مستحضرةً تجاربها السابقة في أفغانستان والعراق.
وفيما يخص قطاع غزة، لا تزال الأوضاع تراوح مكانها في ظل غياب رؤية سياسية إسرائيلية واضحة لـ "اليوم التالي" للحرب. وتستمر حماس في تعزيز قدراتها العسكرية وإعادة ترميم شبكة أنفاقها، متحديةً التواجد العسكري الإسرائيلي، بينما ترفض أطراف دولية التدخل كبديل سلطوي في القطاع.
وعلى صعيد الجبهة الشمالية، يدرك الجيش الإسرائيلي ضرورة تغيير الواقع الأمني في لبنان، الذي يشهد نشاطاً لحزب الله وفصائل فلسطينية أخرى. وتظل الساحات في الضفة الغربية وسوريا واليمن حاضرة في الحسابات الإسرائيلية، حيث يسود اعتقاد بأن أي تطور في الملف الإيراني سينعكس بشكل مباشر على كافة هذه الجبهات الممتدة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.