تواصل تركيا توسيع نفوذها في الصومال على مسارين يشملان تعزيز الوجود العسكري بسفينتين حربيتين، وتسارع حفر النفط في المياه الصومالية. غير أن هذه التحركات قوبلت برفض حازم من "بونتلاند"، التي اتهمت أنقرة باستغلال ملف مكافحة القرصنة ذريعة للتدخل ونهب الثروات البحرية.

وفي سياق تعزيز الوجود العسكري، أرسلت تركيا سفينتين حربيتين هما "TCG Kemalreis" و"TCG Yzb Güngör Durmuş" إلى جيبوتي، لدعم القوات البحرية الصومالية وتأمين خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.

ويأتي هذا التحرك بعد اختطاف السفينة "MV LUTUF" التي كانت تحمل شحنة مرتبطة بمصالح عسكرية تركية في مقديشو، مما يعكس تصاعد المخاطر التي تهدد المصالح التركية في المنطقة بحسب تقرير "الصومال الآن".