استبعدت الحكومة التشادية تشكيل حكومة وحدة وطنية أو الدخول في ترتيبات لتقاسم السلطة مع رئيس الوزراء السابق، سكسيس ماسرا، بعد أيام من الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي، مؤكّدة أنّ الرئيس محمد إدريس ديبي ماضٍ في تنفيذ برنامجه السياسي عبر الحكومة الحالية.

وقال وزير الاتصال والمتحدّث باسم الحكومة، غاسيم شريف محمد، إنّ مقترح ماسرا تشكيل حكومة وحدة وطنية "ليس مطروحاً على جدول الأعمال"، مشيراً إلى أنّ ديبي جدّد في 16 آب/أغسطس ثقته برئيس الوزراء، علاماي هالينا، والحكومة الحالية.

وأفاد بأنّ ماسرا يبقى طرفاً سياسياً يمكنه ممارسة حقوقه والمشاركة في الحياة العامّة، معتبراً أنّ الإفراج عنه لا يعني فتح مفاوضات بشأن تقاسم السلطة، وأنّ الرئيس انتخب لتنفيذ برنامج يمتد على مدى ولايته الرئاسية.

ورفض المتحدّث اعتبار ماسرا الممثّل الوحيد للمعارضة التشادية، مشيراً إلى وجود أحزاب وقوى معارضة ممثّلة في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ والمجالس المحلية، إضافة إلى مشاركتها في إطار الحوار السياسي، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الأسبق، ألبرت باهيمي باداكي، يشغل موقعاً بارزاً في المعارضة المؤسساتية.