تشهد مناطق دجوغو وإيرومو وممباسا في إقليم إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة من العنف المسلح، حيث أفادت تقارير أممية بمقتل ما يزيد عن 150 مدنياً خلال النصف الأول من شهر أبريل الحالي. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النشاط العسكري لجماعات مسلحة متعددة، أبرزها مليشيا كوديكو والقوات الديمقراطية المتحالفة. وتسببت حالة انعدام الأمن في نزوح آلاف المدنيين نحو مناطق أكثر أماناً مثل كومندا، كما طالت الهجمات مرافق حيوية، منها مركز صحي في ريمبا تعرض للنهب في 12 أبريل. وكان تقرير أممي سابق قد وثق مقتل 485 مدنياً في الإقليم ذاته خلال الفترة ما بين ديسمبر 2022 ومنتصف مارس الماضي. يذكر أن إقليم إيتوري يخضع لحالة حصار استثنائية منذ عامين، حيث تتولى قوات الجيش والشرطة المهام الإدارية بدلاً من السلطات المدنية، في محاولة للسيطرة على الصراع المتجدد الذي اندلع عام 2017 بين قبيلتي هيما وليندو، والذي أدى منذ ذلك الحين إلى نزوح أكثر من مليون ونصف المليون شخص ومقتل الآلاف.
تصاعد وتيرة العنف في إقليم إيتوري بالكونغو الديمقراطية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تصاعد#وتيرة#العنف#إقليم#إيتوري#بالكونغو

عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.