تتفاقم الأزمة الإقليمية في القارة الأفريقية على وقع تصعيد دبلوماسي وأمني تمثل في قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا، وتأزم العلاقات مع مصر، بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهات العسكرية شمالي البلاد وفي العاصمة أديس أبابا.

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة، فضلاً عن طرد 10 دبلوماسيين إريتريين بعد اتهامهم بممارسة أنشطة تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي. وردت وزارة الخارجية الإريترية بدورها بإعلان قطع كامل العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، متهمة إياها بتبني نهج عدائي والترتيب لغزو منافذ ساحلية ذات سيادة.

وفي سياق متصل بالتصعيد الإقليمي، أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن وزارة الخارجية أعلنت الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد "شخصاً غير مرغوب فيه"، وأمهلته 48 ساعة لمغادرة البلاد.