صعدت قوات صنعاء من عملياتها العسكرية ضد البنية التحتية النفطية السعودية، مستهدفة محطات تحويل وخطوط إمداد الخام التي تربط المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر. واستخدمت القوات في هذه العملية طائرات مسيرة منخفضة التكلفة، في خطوة وصفت بأنها رد على اختراق الأجواء اليمنية من قبل مسيرات سعودية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الهجمات تستهدف شريان النفط الرئيس للمملكة، مما يعيد إلى الأذهان تداعيات استهداف منشآت أرامكو في عام 2019. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير تفيد بتراجع حركة ميناء ينبع بنسبة 50% نتيجة الحظر البحري الذي تفرضه صنعاء في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والذي طال حتى الآن 16 ناقلة وسفينة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض طائرات مسيرة استهدفت منشآت بترولية، زاعمة أن الهجوم انطلق من الأراضي العراقية. وفي المقابل، شدد مسؤولون في صنعاء على أن المنشآت النفطية السعودية باتت ضمن قائمة الأهداف العسكرية، مؤكدين أن هذه العمليات ستستمر ما لم تستجب الرياض لمطالبهم المتعلقة برفع الحصار ودفع التعويضات، محذرين المستثمرين من المخاطر التي تحيط بالبيئة الاقتصادية في المملكة.


عربي ودوليشاهد عيان لـ"رويترز": سحابة دخان ونيران في محيط منشأة لـ"أرامكو" بالرياض
عربي ودوليخارجية صنعاء تدعو للرد بالمثل إثر غارات سعودية خلّفت أضراراً بمستشفى السبعين
عربي ودوليمسؤول روسي: الغرب يموِّل 90% من عمليات أوكرانيا ويكرس سيطرتها الخارجية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.