كشفت تقارير أمنية أميركية عن تعميق التعاون العسكري بين روسيا وإيران، مشيرة إلى خطط مشتركة لإنشاء مصنع داخل الأراضي الروسية بهدف إنتاج آلاف الطائرات المسيّرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تبادل عسكري واسع النطاق، حيث من المتوقع أن تحصل طهران على طائرات مقاتلة روسية متطورة، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي من طراز S-400، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً نوعياً للقدرات الدفاعية الإيرانية. وتعتبر هذه التحركات جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها موسكو لكسر العزلة الدولية المفروضة عليها، من خلال بناء تحالفات بديلة مع دول تتبنى مواقف مناهضة للسياسات الغربية. وقد ساهمت هذه الشراكات، لا سيما في قطاع الطاقة مع دول مثل الصين والهند، في دعم الاقتصاد الروسي وتحقيق فائض تجاري رغم العقوبات. ويرى محللون أن هذا التضامن بين الدول المناهضة للغرب يعكس رؤية مشتركة لترابط مصالحها في مواجهة الهيمنة الغربية. وتدعو هذه التطورات القوى الغربية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها في ظل تشكل شبكات تعاون دولية تهدف إلى تقويض الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المفروضة على الكرملين وحلفائه.
تعاون عسكري متنامٍ بين موسكو وطهران يثير قلقاً غربياً

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تعاون#عسكري#متنامٍ#موسكو#وطهران#يثير

عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.