أظهر استطلاع أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية تحولات لافتة في الخارطة السياسية، حيث أدى القبول بالمرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى إلى تعزيز قوة حزب الليكود بمقعدين إضافيين. في المقابل، شهد حزب القوة اليهودية تراجعاً حاداً بواقع 3 مقاعد نتيجة معارضته للاتفاق، بينما استمر حزب الصهيونية الدينية في الفشل بتجاوز نسبة الحسم.
وعلى صعيد معسكر التغيير، تراجع حزب نفتالي بينيت إلى 19 مقعداً، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس 2024، حيث يُعزى هذا الانخفاض إلى صمته وعدم اتخاذه موقفاً واضحاً تجاه الصفقة. في المقابل، استفاد حزب هناك مستقبل بقيادة يائير لابيد من موقفه الداعم للاتفاق، ليحقق قفزة بـ 3 مقاعد، بينما أخفق حزب أزرق أبيض مجدداً في تجاوز نسبة الحسم.
وبلغة الأرقام، ارتفع رصيد الائتلاف الحكومي إلى 51 مقعداً، مقابل 59 مقعداً للمعارضة، مع بقاء الأحزاب العربية عند 10 مقاعد. كما كشف الاستطلاع أن 48% من الإسرائيليين يؤيدون إجراء انتخابات جديدة فور إتمام الصفقة، بينما عارض ذلك 39%، في حين بقي 13% من المستطلعة آراؤهم دون موقف محدد.


عربي ودوليموسكو: سياسات اليابان لإعادة العسكرة تشكل تهديداً مباشراً لأمننا القومي في الشرق الأقصى
اقتصادبنك التنمية الأفريقي يطلق مبادرة لتحسين التصنيفات الائتمانية وخفض كلفة الاقتراض
عربي ودوليالعراق: اتفاق لتسيير 40 رحلة جوية يومياً من إيران إلى مطار النجف باستثناء "ماهان"
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.