كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل كمين ناري نفذه حزب الله عند مشارف نهر الليطاني مقابل قلعة الشقيف، وذلك خلال الأيام الأولى للمواجهات. بدأت الواقعة عندما تحركت قوة مشتركة من الكتيبة 890 التابعة للمظليين ووحدة يهلوم الهندسية لتنفيذ مهمة خاصة، بعد استعدادات لوجستية استمرت 36 ساعة.
وفور توغل القوة في العمق اللبناني، تعرضت لقصف مكثف بعشرات قذائف الهاون والصواريخ، مما أسفر عن مقتل الرقيب موشيه يتسحاق هكوهين كاتس وإصابة نحو 20 جندياً وضابطاً بجروح متفاوتة. هذا الهجوم المفاجئ أدى إلى فقدان القوة لعنصر المباغتة، ووضع قيادة الفرقة أمام خيارات صعبة بين الاستمرار أو الانسحاب.
ونتيجة لحجم الإصابات الكبير، تقرر إنهاء المهمة وانسحاب القوة تحت غطاء من النيران. وقد اضطرت القوات الإسرائيلية إلى ترك معداتها الهندسية، بما في ذلك جرافات وقوارب مطاطية، في أرض المعركة. وقد وثق حزب الله لاحقاً هذه المعدات التي استولى عليها أو تركها الجنود خلفهم أثناء تراجعهم، مما أكد فشل العملية في تحقيق أهدافها الميدانية.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.