أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن فترة التهدئة التي استمرت 35 يوماً منحت حركة حماس فرصة لإعادة تنظيم صفوفها العسكرية في شمال قطاع غزة. وأشار الكاتب يوآف زيتون في صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن آلاف المقاتلين عادوا إلى مناطق الشمال، مستغلين انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور نتساريم، حيث يعملون على تشكيل أطر عسكرية جديدة واستبدال القادة الميدانيين.
وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن الحركة استعادت جزءاً من قدراتها عبر استخدام أنفاق غير مكتشفة، وتجهيز ساحات للعبوات الناسفة، وتخزين منصات إطلاق الصواريخ. كما رصدت المؤسسة الأمنية عمليات مراقبة استطلاعية، معتبرة أن هذه التحركات تهدف إلى استعادة السيطرة الميدانية، رغم اعترافها بوجود فجوات في العتاد والقيادة والسيطرة مقارنة بما قبل الحرب.
في المقابل، يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمالية استئناف القتال البري، حيث يقوم بتحديث بنك الأهداف لتقويض سيطرة الحركة المدنية، مع مراعاة حالة الاستنزاف التي تعاني منها قوات الاحتياط. وفي سياق متصل، قللت مصادر أمنية من فرص نجاح خطط الهجرة الطوعية للفلسطينيين، مؤكدة غياب التوافق الدولي مع دول ثالثة لاستقبالهم، فضلاً عن الشكوك حول مدى تأثير هذه الخطوة على الهدف الاستراتيجي المتمثل في إنهاء حكم حماس في القطاع.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.